منتديات ليلى
I love you

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او سجل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الينا


No [/center]

منتديات ليلى

....كل مايتوفر لدينا....
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مستشفيات العراق والمراكز الطبية تتحوّل لأوكار قتل جديدة على يد المليشيات مقتدى اللواط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السرور
..[ .. جًدٌيدُ .. ]..
..[ .. جًدٌيدُ .. ]..
avatar


مُساهمةموضوع: مستشفيات العراق والمراكز الطبية تتحوّل لأوكار قتل جديدة على يد المليشيات مقتدى اللواط   الأحد ديسمبر 19, 2010 11:31 am

مستشفيات العراق والمراكز الطبية تتحوّل لأوكار قتل جديدة على يد المليشيات مقتدى اللواط

مستشفيات العراق والمراكز الطبية تتحوّل لأوكار قتل جديدة على يد المليشيات مقتدى اللواطي - تقرير خطير للواشنطن بوست.. مشافي العراق تحولت لمسالخ بعهد الساسة الطائفيين ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن مستشفيات بغداد تحولت حقولاً للقتل تتسلل اليها فرق الموت الشيعية لتصفية المرضى من السنة العرب.وتحت عنوان مستشفيات العراق هي حقول القتل الجديدة، ذكرت الصحيفة في تحقيق موسع من بغداد.. في مدينة ليس فيها الكثير من الملاجئ الحقيقية من العنف الطائفي – -حتى المكاتب الحكومية والقواعد العسكرية و المساجد – هناك مكان واحد ظهر دائما كملجأ آمن: وهو المستشفيات.حالات كثيرة تصف مأساة ما يحدث بمشافي العراق ومنها جريمة المغدور منذر عباس سعود( بناء عمره 43 عام) الذي تمزق ذراعه الأيمن وفكّه نتيجة انفجار سيارة مفخّخة قبل ستّة أشهر، إذ لا بدّ وأنه فكّر في الأسوأ عندما وصل إلى مستشفى ابن النفيس وهو مركز طبي كبير في بغداد، وبعد أن بدأت صحته تتحسن قليلا في هذه المستشفى، هجم علية رجال المليشيات الشيعية وسحبوه على الأرض، ولا تزال أجهزة المغذي وجهاز التنفس مربوطة بجسدهِ، ليمطروه بوابل من الرصاص ثقب جسده ليتوفى في الحال.تقول السلطات بأنّها لم تكن هذه الحادثة منفردة، ففي بغداد هذه الأيام، أصبحت المستشفيات ليست آمنة, وفي حالات كثيرة مسجلة اختطف المرضى السنة من أسرّتهم وقتلوا من قبل المليشيات الشيعية، فالمشافي العامّة المدارة من قبل وزارة الصحة العراقية تحت الإدارة الشيعية. طبقا لشهادات والأطباء والمسئولين الحكوميين وعوائل الضحايا..وكنتيجة لذلك فان أكثر العراقيون يتجنّبون المستشفيات من أجل الحفاظ على حياتهم في مدينة أصبح الموت على ما يبدو فيها في كل مكان. فضحايا الاطلاقات النارية يعالجون الآن من قبل الممرضات في أقسام طوارئ مؤقتة في البيوت. ومعظم ولادات النساء تجري خارج بغداد هربا إلى المحافظات القريبة.في أكثر الحالات، كما أفاد العاملين في المستشفى وأفراد عوائل الضحايا فان الدافع لعمليات الاختطاف والقتل بدا لا لشيء أكثر من الانتماء المذهبي, وأثارت حالات القتل أسئلة محرجة كيف سمح موظّفو المستشفى لفرق الموت الشيعية للدخول في مستشفياتهم لذبح العرب السنّة...!يقول ابو نصر ابن عم الضحية من المدائن: "نفضّل الآن أن نموت في البيوت بدلا من أن نذهب إلى المستشفيات، وسوف لن أراجع احدها أبدا لقد أصبحت المستشفيات أماكن قاتلة.". لقد صرّح ثلاثة مسئولين من وزارة الصحة - رفضوا الإفصاح عن أسمائهم خوفا من يقتلوا لمناقشة مثل هذه المواضيع علنا - بأنّ الميليشيات الشيعية استهدفت السنّة داخل المستشفيات, أما عادل محسن عبد الله، المفتش العام للوزارة، فقال إن تحقيقاته في الشكاوى عن عمليات اختطاف من المستشفيات لم تظهر أدلة قاطعة..! "لكنه أردف أنا لا أنكرها فلربما حدثت...!وطبقا للمرضى وعوائل الضحايا، فان المجموعة الأساسية التي تختطف السنّة من المستشفيات هم جيش المهدي، ميليشيات مقتدى الصدر التي اخترقت قوّات الأمن العراقية والعديد من الوزارات الحكومية, وقد لفتت الصحيفة الى أن وزير الصحة العراقي، علي الشمري، هو شخصياً عضو في التنظيم السياسي لجيش المهدي، ويمثل الصدر في الحكومة العراقية..فاليوم من المستحيل التأكد سواء كان الشخص مسؤول حكومي ما أو عضو ميليشيا أو كما هي العادة الاثنين معا. "عندما ينزعون أزيائهم الرسمية، فهم من جماعة الصدر، وعندما يرتدونها فهم أما من وزارة الصحة أو وزارة الداخلية."حسبما يصف قريب احد الضحايا..وقال المفتش العام إن هناك نسبة مئوية صغيرة من مستخدمي وزارة الصحة البالغ عددهم 30,000 منتسب هم أعضاء في جيش المهدي. لكنّه أعترف بأنّ الميليشيات بين الموظفين في المؤسسة هم من قوّات الأمن التي عدد أعضاؤها 15,000 وقد تكون أعلى بكثير.وأضاف"ليس لدي وسيلة من التأكد فيما إذا هم مرتبطين بالصدر أم لا وإذا كانوا غير متهمين كمجرمين فنحن سنعينهم."إن شكّ السنّة المتزايد بالعاملين في المستشفيات ربّما يوضح ارتيابهم الكبير من الحكومة ذات الهيمنة الشيعية. يقول العبيدي, مالك سوق مركزي في الاعظمية : بأنّه فقد آخر أمل للثقة في الحكومة أثناء لقاء مع الموت في المستشفى قبل أسبوعين, عندما كان يفرغ البضاعة التي في مخزنه اندلع نزاع مسلّح في الشارع وأصيب بشظية من الرصاص أصلبته في كتفه وفي ظهره وساقه حاول الزحف بعيداً، ثم حمله صديق في سيارة أجرة وأخذه إلى مستشفى النعمان القريب. لكن عندما وصلوا، حذّرهم الطبيب بشكل سري بأنّ جيش المهدي سيأتي لإلقاء القبض على المرضى السنّة، لذا هربوا إلى مستشفى أخرى، ألأى مدينة الطب في منطقة باب المعظم للحصول على المعالجة.وبعد وصولهم المدينة سأله الممرض من أي حي أنت؟! كما يتذكر العبيدي، حين جمع المرضى السنّة في غرف منعزلة وبعد لحظات قليلة، رأى جنود المهدي يقيّدون خمسة رجال من السنّة الذين كانوا يتبرّعون بالدمّ – بضمنهم ذلك الصديق الذي جلبه إلى المستشفى -- ويسحبونهم خارج المستشفى، حينها طلب منه الطبيب السني وقال له بأنّه سيقتل مالم يهرب فوراً...وقد هرب ببعض الملابس الداخلية البالية وبعض الضمادات على جرحه في سيارة أجرة إلى بيت أقرباء له في منطقة المنصور الراقية. واستلقى في السرير لساعات انتظارا للطبيب السنّي الذي تبعه من المستشفى. لقد تطلخ السرير بالدماء حيث تخلصت منه العائلة فيما بعد.وقد قال له الطبيب الذي وصل إلى البيت بعد ساعة. "أنت كنت على مشارف الموت، وقد كان هذا الطبيب هو أحد القلائل من السنّة في المدينة الطبية، وطلب بأنّ لا يذكر اسمه لان حياته مهددة بالخطر.. فداخل غرفة في عمارة سكنية قذرة، أمضى الطبيب سبع ساعات وهو يعالج العبيدي لكن بعد ذلك لم يكن قادر على الحصول على أيّ معالجة واقسم أن لا يدخل إلى المستشفى ثانية، حتى إذا مرض مرضا شديدا أو جرح جرحاً مميتا. وقال "أفضّل أن أذهب إلى الصيدلية وآخذ دواء بسيطا.ويقول علاء مكي, القيادي في الحزب العراقي الاسلامي ان الوضع سيئ للغاية، يصر الجرحى علي الحصول علي العلاج في منازلهم بعد اصابتهم بنيران الميليشيات الشيعية .. الحقيقة البائسة هي أن هذه الميليشيات (الشيعية) تسيطر علي غالبية المستشفيات .الا أن قاسم يحي، الناطق باسم وزير الصحة، ينفي أن يكون سمع عن اتهامات بخطف السنة من المستشفيات العامة...!!إن تردّد السنّة لدخول المستشفيات يجعل من الصعب جدا تقييم عدد الإصابات بسبب العنف الطائفي. وأثناء الهجوم الأخير على الزوار الشيعة، اتهم قائد سياسي سنّي كبير الحكومة بإهمال الأعداد الكبيرة من القتلى السنة الذين قتلوا أو جرحوا في الاشتباكات. وقال علاء مكي: " إن الوضع سيئ جداً بحيث إن الناس يعالجون داخل بيوتهم بعد أن هوجموا من قبل الميليشيا الشيعية، "الحقيقة المرة هي أنّ أغلب المستشفيات تحت سيطرة هذه الميليشيات. أما قاسم يحيى، الناطق باسم وزير الصحة، قال بأنّه لم يسمع عن اتهامات سابقة بأنّ السنّة أخذوا من المستشفيات من قبل الميليشيات الشيعية أو قوّات الأمن العراقية. "نحن وزارة الصحة لكلّ العراقيين. ليس للسنّة، و ليس للشيعة...! إذا يحدث انفجار سيارة مفخّخة، هل نسأل منهم سنّي أو شيعي؟. نعالج كلّ الضحايا..!، بغض النظر عن من هم أو أي طائفة هم...!" أما صاحب العامري ، قائد في حركة الصدر، قال: "هذه الأشياء التي تقال في شوارع بغداد غير صحيحة. إنّ دور جيش المهدي الوحيد هو أن يحارب المسلحين السنّة ويحمي الشيعة...!"لكن أقرباء المرضى السنّة يحكون قصّصاً مختلفة. في حالة منذر عباس سعود، ورحلته إلى المستشفى بدأت بسلسلة من الأحداث التي استمرت ستّة أشهر التي راح ضحيتها اثنان من أبناء عمه واثنان آخرين لازالا مفقودين.لقد بدأت قصته بشراء السجائر. عندما كان سعود في شارع في منطقة الكرادة في 27 فبراير/شباط لشراء علبة سجائر انفجرت سيارة مفخّخة خلعت ذراعه الأيمن من جسمه، ومزق معظم وجهه وأصابت الشظايا معظم أسفل جسمه. وضعه كان مخيفا ولا يمكن أن يتنفّس إلا فقط عن طريق أنبوب التنفس الذي يجب أن ينظّف عدّة مرات في الساعة. وعائلته توجّهت لأبن النفيس لمراقبته والسهر على حالته..بعد أسبوعين، بينما عاد أبن عم سعود حازم عبود سعود إلى المستشفى بعد شراء الدواء لقريبه الجريح، رأى المستشفى وقد أحيطت من قبل أفراد الميليشيا التي تحمل المدافع الرشّاشة،. راقبهما بينما سحل الرجال المسلّحين ابن عمه الجريح خارج البناية -- فقط يسحبون على الأرض بدلا من أن يستعملوا نقّالة، وحمّل أعضاء الميليشيا سعود، واخذوا أيضا أخوه خضير وابن عمه عادل في سيارة إسعاف وغادروا المستشفى..وكان هؤلاء يصرخون لم نعمل أي شي لماذا تفعلوا بنا هذا، توسلوا الرجال وقالوا لهم نحن هنا للاعتناء بابن عمنا... لكن دون فائدة.بعد أيام قليلة، وجدت جثّة منذر الجريح ممزّقة بالرّصاص في مدينة الصدر - حيّ فقير شيعي تحت سيطرة جيش المهدي-. فمّه محشو بالأوساخ والتراب..وعندما أكتشف أفراد الميليشيا بأنّ أحد أبناء عمه حازم سعود، --سائق سيارة أجرة --، شاهد عمليات الاختطاف، اختطفوه بسرعة،. ووجدت جثّته في 27مارس/آذار ويديه مكسرتين وعلامات وزرقاء على جسمه وكيس بلاستيكي على رأسه. شهادة الوفاة قالت بأنّه كان قد خنق.لكن العائلة كان عندها أمل بان الرجلين الذين خطفا مع منذر – خضير وعادل سعود -- ما زالوا أحياء . وتلقى ابن عمهم الثالث هيثم علي عباس، قاضي في بغداد، تلقّى مكالمة من وزارة الداخلية المدارة من قبل المغاوير الشيعية قالوا له إنهم وجدوهم ، وعجّل إلى مقر الوزارة لأخذهم ولكن قتل هو الآخر رميا بالرصاص من قبل الرجال المسلّحين المجهولين بعد فترة قليلة من وصوله.إن المعاناة تمتدّ حتى إلى أولئك الذين يخافون الآن دخول المستشفى. أما أبو يوسف، ابن عم منذر سعود الذي يعاني من ورم بحجم البازلاء في قدمه اليمنى، يعرج الآن ويعاني ألما حادّ لأنه يخشى رؤية الطبيب, وقريب آخر للضحية يعاني من إفراط في إنتاج خلايا الدمّ ويخاف من أن يذهب للمستشفى لتلقي العلاج أيضاً..!http://www.washingtonpost.com


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مستشفيات العراق والمراكز الطبية تتحوّل لأوكار قتل جديدة على يد المليشيات مقتدى اللواط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليلى :: المنتديات العامه :: منتدى ساخنه-
انتقل الى: